الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
325
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 9 . 42 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 9 : القطب الراوندي في لبّ اللّباب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نيّة المؤمن أبلغ من عمله » . 43 - قرب الإسناد ص 23 و 6 : عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث : ثمّ قال : « لو كانت النيّات من أهل الفسق يؤخذ بها أهلها إذا لاخذ كلّ من نوى الزنا بالزنا ، وكلّ من نوى السرقة بالسرقة ، وكلّ من نوى القتل بالقتل ، ولكنّ اللّه تبارك وتعالى عدل كريم ليس الجور من شأنه ، ولكنّه يصيب على نيّات الخير أهلها واضمارهم عليها ، ولا يؤاخذ أهل الفسوق حتّى يفعلوا » . 44 - نزهة الناظر ص 97 : وقال الباقر عليه السّلام : « إذا علم اللّه تعالى من عبد حسن نيّة اكتنفه بالعصمة » . ورواه في « أعلام الدين » ص 301 . 45 - المحاسن ص 261 : عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغراء ، عن إسحاق بن عمّار ويونس قالا : سألنا أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ * أقوّة في الأبدان أو قوّة في القلب ؟ - قال : « فيهما جميعا » . ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام » ص 378 وزاد في آخر الحديث : وقال : « لا قول إلّا بعمل ، ولا عمل إلّا بالنيّة ، ولا نيّة إلّا بإصابة السنّة » . 46 - المحاسن ص 261 : عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العبد المؤمن الفقير ليقول : يا ربّ ارزقني حتّى أفعل كذا وكذا من البرّ ووجوه الخير ، فإذا علم اللّه ذلك منه بصدق نيّته كتب اللّه له من الأجر مثل ما يكتب له لو عمله إنّ اللّه واسع كريم » .